Lewati ke konten

Kitab: Fathul Bayan fi Maqashidil Qur'an · Pengarang: صديق حسن خان

Baca Juz 15, halaman 151

  1. سورة الانشقاق
  2. ١٩

(لتركبن) أيها الناس (طبقاً عن طبق) حالاً بعد حال، هذا جواب القسم ومحل عن طبق النصب على أنه صفة لطبقاً مجاوزاً لطبق، أو على الحال من ضمير لتركبن أي مجاوزين أو مجاوزاً، قرىء بفتح الموحدة على أنه خطاب للواحد وهو النبي ﵌ أو لكل من يصلح له، وقرىء بضم الموحدة خطاباً للجمع وهم الناس. قال الشعبي ومجاهد لتركبن يا محمد سماء بعد سماء، قال الكلبي يعني تصعد فيها وهذا على القراءة الأولى، وقيل درجة ورتبة بعد رتبة في القرب من الله ورفعة المنزله.

وقيل المعنى لتركبن حالاً بعد حال كل حالة منها مطابقة لأختها في الشدة، وقيل المعنى لتركبن أيها الإنسان حالاً بعد حال من كونك نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم حياً وميتاً وغنياً وفقيراً، فالخطاب للإنسان المذكور في قوله (يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً) واختار أبو حاتم وأبو عبيدة القراءة الثانية قالا لأن المعنى بالناس أشبه منه بالنبي ﵌.

وقرأ عمر ﵁ ليركبن بالتحتية وضم الموحدة على الإخبار، وروي عنه وعن ابن عباس أنهما قرآ بالغيبة وفتح الوحدة أي ليركبن الإنسان، وروي عن ابن مسعود وابن عباس أنهما قرآ بكسر حرف المضارعة وهي لغة، وقرىء بفتح حرف المضارعة وكسر الموحدة على أنه خطاب للنفس.

وقيل أن معنى الآية ليركبن القمر أحوالاً من سرار واستهلال وهو بعيد،

Rujukan halaman ini: فتح البيان في مقاصد القرآن، ج 15، ص 151 (SanadKitab #37458, hlm. urut 11437)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.