(وإذا قرىء عليهم القرآن لا يسجدون) الجملة في محل نصب على الحال أي أيّ مانع لهم حال عدم سجودهم وخضوعهم عند قراءة القرآن، قال الحسن وعطاء والكلبي ومقاتل ما لهم لا يصلُّون، وقال أبو مسلم المراد الخضوع والاستكانة. وقيل المراد نفس السجود المعروف بسجود التلاوة، وقد وقع الخلاف على هذا الموضع من مواضع السجود عند التلاوة أم لا وقد تقدم في فاتحة هذه السورة الدليل على السجود، وهذه السجدة آخر سجدات القرآن عند الشافعي ومن وافقه.
Kitab: Fathul Bayan fi Maqashidil Qur'an · Pengarang: صديق حسن خان
Baca Juz 15, halaman 152
Rujukan halaman ini: فتح البيان في مقاصد القرآن، ج 15، ص 152 (SanadKitab #37458, hlm. urut 11440)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.