Lewati ke konten

Kitab: Fathul Bayan fi Maqashidil Qur'an · Pengarang: صديق حسن خان

Baca Juz 15, halaman 246

  1. سورة البلد
  2. ١٣

قال محيي السنة ذكر العقبة ههنا مثل ضربه الله لمجاهدة النفس والهوى والشيطان في أعمال البر فجعله كالذي يتكلف صعود العقبة.

قال صاحب الفرائد هذا تنبيه على أن النفس لا توافق صاحبها في الإنفاق لوجه الله البتة فلا بد من التكليف وتحمل المشقة، والذي توافقه النفس هو الافتخار والمراآت فكأنه تعالى ذكر هذا المثل بإزاء ما قال: (أهلكت مالاً لبداً) والمراد الإنفاق المفيد، وأن ذلك الإنفاق لمضر انتهى.

وفي التمثيل بالعقبة بعد ذكر النجدين ترشيح ثم التقريع عليه بالاقتحام قرينة لتلك المبالغة ذكره الكرخي، ومعنى (فك رقبة) إعتاق رقبة وتخليصها من إسار الرق وكل شيء أطلقته فقد فككته، ومنه فك الرهن وفك الكتاب، فقد بين سبحانه أن العقبة هي هذه القرب المذكورة التي تكون بها النجاة من النار، قرىء فك رقبة على أنه فعل ماض وهكذا أطعم، وقرىء فك وإطعام على أنهما مصدران، وعلى الأولى المعنى فلا أفك ولا أطعم، والفك في الأصل حل القيد سمي العتق فكاً لأن الرق كالقيد، وسمي المرقوق رقبة لأنه بالرق كالأسير المربوط في رقبته.

وقد ثبت الترغيب في عتق الرقاب بأحاديث كثيرة منها ما في الصحيحين وغيرهما عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﵌ " من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل عضو منها عضواً من النار حتى الفرج بالفرج ".

Rujukan halaman ini: فتح البيان في مقاصد القرآن، ج 15، ص 246 (SanadKitab #37458, hlm. urut 11653)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.