Lewati ke konten

Kitab: Fathul Bayan fi Maqashidil Qur'an · Pengarang: صديق حسن خان

Baca Juz 15, halaman 277

  1. سورة الضحى
  2. ٤

الدنيا، ولكنها لما كانت الدنيا بأسرها مشوبة بالأكدار منغصة بالعوارض البشرية، وكانت الحياة فيها كأحلام نائم أو كظل زائل، لم تكن بالنسبة إلى الآخرة شيئاًً، ولما كانت طريقاً إلى الآخرة وسبباً لنيل ما أعده الله لعباده الصالحين من الخير العظيم بما يفعلونه فيها من الأعمال الموجبة للفوز بالجنة كان فيها خير في الجملة من هذه الحيثية.

وإنما قيد بقوله " لك " لأنها ليست خيراً لكل أحد.

قال البقاعي إن الناس على أربعة أقسام منهم من له الخير في الدارين وهم أهل الطاعة الأغنياء، ومنهم من له الشر فيهما وهم الكفرة الفقراء ومنهم من له صورة خير في الدنيا وشر في الآخرة وهم الكفرة الأغنياء، ومنهم من له صورة شر في الدنيا وخير في الآخرة وهم الفقراء المؤمنون، ذكره الخطيب.

وعن ابن عباس قال: قال رسول الله ﵌ " عرض عليَّ ما هو مفتوح لأمتي بعدي فأنزل الله " (وللآخرة خير لك من الأولى) أخرجه (١) الطبراني في الأوسط والبيهقي في الدلائل، وعنه قال " عرض على رسول الله ﵌ ما هو مفتوح على أمته من بعده فسر بذلك فأنزل الله ".

Rujukan halaman ini: فتح البيان في مقاصد القرآن، ج 15، ص 277 (SanadKitab #37458, hlm. urut 11728)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.