Lewati ke konten

Kitab: Fathul Bayan fi Maqashidil Qur'an · Pengarang: صديق حسن خان

Baca Juz 15, halaman 278

  1. سورة الضحى
  2. ٥

للقسم، قال أبو علي الفارسي ليست هذه اللام هي التي في قولك إن زيداً لقائم بل هي التي في قولك لأقومن، ونابت سوف عن إحدى نوني التأكيد فكأنه قال ولنعطيك أي أن العطاء كائن لا محالة وإن تأخر لما في التأخير من المصلحة.

قيل والمعنى ولسوف يعطيك ربك الفتح في الدنيا والثواب في الآخرة فترضى، وقال البيضاوي هذا وعد شامل لما أعطاه له من كمال النفس وظهور الأمر وإعلاء الدين، ولما ادخر له مما لا يعرف كنهه سواه، وقيل الحوض والشفاعة في الأمة، وقيل ألف قصر من لؤلؤ أبيض ترابه المسك، وبه قال ابن عباس وزاد في كل قصر ما ينبغي له من الأزواج والخدم وعنه قال رضاه أن يدخل أمته كلهم الجنة.

وأخرج ابن جرير عنه قال من رضا محمد ﵌ أن لا يدخل أحد من أهل بيته النار.

وأخرج الخطيب في التلخيص من وجه آخر عنه قال لا يرضى محمد ﵌ وواحد من أمته في النار (١).

ويدل على هذا ما أخرجه مسلم عن ابن عمرو " أن النبي ﵌ تلا قول الله في إبراهيم (فمن تبعني فإنه مني) وقول عيسى (إن تعذبهم فإنهم عبادك) الآية فرفع يديه وقال اللهم أمتي أمتي وبكى، فقال الله يا جبريل إذهب إلى محمد ﵌ فقل له إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك ".

وأخرج ابن المنذر وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية من طريق حرب بن شريح قال قلت لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين " أرأيت هذه الشفاعة التي يتحدث بها أهل العراق أحق هي؟ قال أي والله حدثني محمد بن الحنفية

Rujukan halaman ini: فتح البيان في مقاصد القرآن، ج 15، ص 278 (SanadKitab #37458, hlm. urut 11730)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.