Lewati ke konten

Kitab: Fathul Bayan fi Maqashidil Qur'an · Pengarang: صديق حسن خان

Baca Juz 15, halaman 316

  1. سورة اقرأ
  2. ١٨

(سندع الزبانية) (١) أي الملائكة الغلاظ الشداد وهم خزنة جهنم كذا قال الزجاج، وقال الكسائي والأخفش وعيسى بن عمر: واحدهم زابن، وقال أبو عبيدة زبنية (٢) وقيل زباني بتشديد الياء، وقيل هو اسم للجمع لا واحد له من لفظه كعباديد وأبأبيل، وقال قتادة هم الشرط (٣) في كلام العرب، وأصل الزبن الدفع، والعرب تطلق هذا الإسم على من اشتد بطشه.

قرأ الجمهور سندع بالنون، ولم يرسم الواو كما في قوله (يوم يدع الداع) وقرىء سيدعى على البناء للمفعول، ورفع الزبانية على النيابة، والسين في (سندع) ليست للشك فإنه من الله واجب لأنه ينتقم لرسوله من عدوه.

وعن ابن عباس قال " كان النبي ﷺ يصلي، فجاء أبو جهل فقال ألم أنهك عن هذا إنك لتعلم أن ما بها رجل أكثر نادياً مني، فأنزل الله هذه الآية فجاء النبي ﵌ يصلي فقيل ما يمنعك فقال

Rujukan halaman ini: فتح البيان في مقاصد القرآن، ج 15، ص 316 (SanadKitab #37458, hlm. urut 11801)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.