Lewati ke konten

Kitab: Fathul Bayan fi Maqashidil Qur'an · Pengarang: صديق حسن خان

Baca Juz 15, halaman 324

  1. سورة القدر
  2. ٤

فضلها موضحة للعلة التي صارت بها خيراً من ألف شهر، وهذا هو الوجه الثاني، والمعنى متلبسين بإذن ربهم والإذن الأمر، ومعنى تنزل تهبط من السموات إلى الأرض، والروح هو جبريل عند جمهور المفسرين أي ومعهم جبريل، ووجه ذكره بعد دخوله في الملائكة التعظيم له والتشريف لشأنه، وقيل الروح صنف من الملائكة هم أشرافهم، وقيل هم جند من جنود الله من غير الملائكة وقيل الروح الرحمة.

وقد تقدم الخلاف في الروح عند قوله (يوم يقوم الروح والملائكة صفاً) قرأ الجمهور تنزل بفتح التاء وقرىء بضمها على البناء للمفعول.

(من) أجل (كل أمر) من الأمور التي قضى الله بها في تلك السنة، وقيل أن من بمعنى اللام أي لكل أمر، وقيل هي بمعنى الباء أي بكل أمر، فهي للتعدية، قاله أبو حاتم، قرأ الجمهور " أمر " وهو واحد الأمور، وقرىء امرىء مذكر امرأة أي من أجل كل إنسان، وتأولها الكلبي على أن جبريل ينزل مع الملائكة فيسلمون على كل إنسان، فـ (من) على هذا بمعنى على، والأول أولى.

وقد تم الكلام عند قوله (من كل أمر) ثم ابتدأ بفضلها الثالث فقال

Rujukan halaman ini: فتح البيان في مقاصد القرآن، ج 15، ص 324 (SanadKitab #37458, hlm. urut 11813)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.