Lewati ke konten

Kitab: Fathul Bayan fi Maqashidil Qur'an · Pengarang: صديق حسن خان

Baca Juz 15, halaman 353

  1. سورة العاديات
  2. ٦

(إن الإنسان لربه لكنود) هذا جواب القسم والمراد بالإنسان بعض أفراده وهو الكافر والكنود الكفور للنعمة، وقوله لربه متعلق بكنود قدم لرعاية الفواصل وقيل هو الجاحد للحق، وقيل الكنود مأخوذ من الكند وهو القطع كأنه قطع ما ينبغي أن يواصله من الشكر، يقال كند الحبل إذا قطعه، وقيل الكنود البخيل بلغة بني مالك وقيل الحسود وقيل الجهول لقدره، وقيل العاصي بلغة كند.

وتفسير الكنود بالكفور للنعمة أولى بالمقام والجاحد للنعمة كافر لها، ولا يناسب المقام سائر ما قيل: وعن ابن عباس قال الكنود بلساننا أهل البلد الكفور. وعن أبي أمامة عن النبي ﵌ قال: " الكنود الكفور " أخرجه ابن عساكر وعنه قال: " الكنود الذي يمنع رفده وينزل وحده ويضرب عبده " (١)، وروي نحوه مرفوعاً عنه وسنده ضعيف. والوقوف أصح.

Rujukan halaman ini: فتح البيان في مقاصد القرآن، ج 15، ص 353 (SanadKitab #37458, hlm. urut 11861)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.