حقيقية لأنها بمعنى المضي أو على أنه خبر مبتدأ محذوف أي هي حمالة.
وقرأ عاصم بالنصب على الذم أو على أنه حال من امرأته، وقرىء حاملة الحطب، وعن ابن عباس في الآية قال كانت تحمل الشوك فتطرحه على طريق النبي ﵌، لتعقره وأصحابه، وقال حمالة الحطب: نقالة الحديث.