وقيل غير هذا مما هو مجرد بيان مناسبة ليس فيها كثير فائدة تتعلق بالتفسير.
عن عمرو بن عبسة قال: صلى بنا رسول الله ﷺ فقرأ (قل أعوذ برب الفلق) وقال يا ابن عبسة أتدري ما الفلق؟ قلت الله ورسوله أعلم قال بئر في جهنم " أخرجه ابن مردويه، وأخرجه ابن أبي حاتم موقوفاً عليه غير مرفوع.
وعن عقبة بن عامر قال: قال لي رسول الله ﵌ " اقرأ (قل أعوذ برب الفلق) هل تدري ما الفلق، باب في النار إذا فتح سعرت جهنم " أخرجه ابن مردويه.
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: " سألت رسول الله ﷺ عن قول الله ﷿ (قل أعوذ برب الفلق) فقال هو سجن في جهنم يحبس فيه الجبارون والمستكبرون وأن جهنم لتتعوذ بالله منه " أخرجه ابن مردويه والديلمي.
وعن أبي هريرة عن النبي ﵌ قال " الفلق جب في جهنم " أخرجه ابن جرير.
وهذه الأحاديث لو كانت صحيحة ثابتة عن رسول الله ﷺ لكان المصير إليها واجباً، والقول بها متعيناً.
وعن ابن عباس قال الفلق سجن في جهنم، وعن جابر بن عبد الله قال الفلق الصبح، وعن ابن عباس أيضاًً الفلق الخلق.