Lewati ke konten

Kitab: Fathul Bayan fi Maqashidil Qur'an · Pengarang: صديق حسن خان

Baca Juz 4, halaman 116

  1. سورة الأنعام
  2. ١٩

التعليل لما قبله أي نزوله على شهادة من الله بأني رسوله، وقرئ أوحى على البنائين للفاعل والمفعول قال ابن عباس: لأنذركم به يعني أهل مكة (ومن بلغ) يعني من بلغ هذا القرآن من الناس فهو له نذير أي أنذر به كل من بلغ إليه موجود ومعدوم سيوجد في الأزمنة المستقبلة إلى يوم القيامة من العرب والعجم وغيرهم من سائر الأمم.

وفي هذه الآية من الدلالة على شمول أحكام القرآن لمن سيوجد كشمولها لمن قد كان موجوداً وقت النزول ما لا يحتاج معه إلى تلك الخزعبلات المذكورة في علم أصول الفقه.

وعن أنس قال: لما نزلت هذه الآية كتب رسول الله ﵌ إلى كسرى وقيصر والنجاشي وكل جبار يدعوهم إلى الله ﷿، وليس بالنجاشي الذي صلى عليه النبي ﵌ أخرجه أبو الشيخ وابن مردويه.

وأخرج أبو نعيم والخطيب وابن النجار عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﵌: " من بلغه القرآن فكأنما شافهته به "، ثم قرأ هذه الآية، وعن محمد بن كعب القرظيّ قال: من بلغه القرآن فكأنما رأى النبي ﷺ، وفي لفظ من بلغه القرآن حتى يفهمه ويعقله كان كمن عاين رسول الله ﷺ وكلمه.

وعن مجاهد قال: لأنذركم به يعني العرب ومن بلغ يعني العجم، قال السمين فيه ثلاثة أقوال (أحدها) لأنذر الذي بلغ القرآن (والثاني) لأنذر الذي بلغ الحلم (والثالث) لأنذركم به ولينذركم الذي بلغه القرآن.

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي ﷺ قال: " بلغوا عني ولو آية " (١) أخرجه البخاري وعن ابن مسعود قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

Rujukan halaman ini: فتح البيان في مقاصد القرآن، ج 4، ص 116 (SanadKitab #37458, hlm. urut 2026)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.