Lewati ke konten

Kitab: Fathul Bayan fi Maqashidil Qur'an · Pengarang: صديق حسن خان

Baca Juz 6, halaman 346

  1. سورة يوسف علية السلام
  2. ٤٥

(وقال الذي نجا منهما) أي من الغلامين، وهو الساقي الذي قال له يوسف ﵇: اذكرني عند ربك (وادَّكر) بالدال المهملة على قراءة الجمهور وهي الفصيحة، وقرئ بالمعجمة أي تذكر الساقي يوسف ﵇ وما شاهده منه من العلم بتعبير الرؤيا (بعد أمة) مدة طويلة وحين بعيد، ومنه إلى أمة معدودة إلى وقت قال ابن درستويه: والأمة لا تكون على الحين إلا على حذف مضاف وإقامة المضاف إليه مقامه، كأنه قال: والله أعلم وادكر بعد حين أمة أو بعد زمن أمة.

قيل وسمى الحين من الزمان أمة لأنه جماعة أيام، والأمة الجماعة الكثيرة من الناس. قال الأخفش: هو في اللفظ واحد وفي المعنى جمع، وكل جنس من الحيوان أمة، وقرئ بعد أمة أي بعد نسيان، وإمة بكسر الهمزة أي بعد نعمة، وهي نعمة النجاة. وعن الحسن: بعد أمة من الناس. وقال ابن عباس: بعد سبع سنين وقيل تسع سنين وقيل سنتين.

(أنا أنبئكم بتأويله) أي أخبركم به بسؤالي عنه من له علم بتأويله، وهو يوسف ﵇ أو أدلكم عليه أو أخبركم بمن عنده تأويله (فأرسلون) خاطب الملك بلفظ الجمع للتعظيم، أو خاطبه ومن كان معه من الملأ، طلب منهم أن يرسلوه إلى يوسف ﵇ ليقص عليه رؤيا الملك حتى يخبره بتأويلها فيعود بذلك إلى الملك أو إلى السجن.

Rujukan halaman ini: فتح البيان في مقاصد القرآن، ج 6، ص 346 (SanadKitab #37458, hlm. urut 3865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.