Lewati ke konten

Kitab: Fathul Bayan fi Maqashidil Qur'an · Pengarang: صديق حسن خان

Baca Juz 7, halaman 26

  1. سورة الرعد
  2. ١٠

قال الكسائي: سرب يسرب سراباً وسروباً إذا ذهب، وقال القتيبي: أي متصرف في حوائجه بسرعة من قولهم أسرب الماء.

قال الأصمعي: حل سربه أي طريقته، والسرب بالكسر النفس يقال هو واسع السرب أي رخى البال والسرب بفتحتين بيت في الأرض لا منفذ له وهو الوكر.

وقال الزجاج: معنى الآية الجاهر بنطقه والمضمر في نفسه، والظاهر في الطرقات والمستخفي في الظلمات، علم الله فيهم جميعاً سواء وهذا الصق بمعنى الآية كما تفيده المقابلة بين المستخفي والسارب، فالمستخفي المستتر، والسارب البارز الظاهر، ولنعم ما قاله بعضهم:

يا من ترى مدَّ البعوض جناحها ... في ظلمة الليل البهيم الأليل

وترى عروق نياطها في نحرها ... والمخ في ذاك العظام النحل

اغفر لعبد تاب من فرطاته ... ما كان منه في الزمان الأول

وقيل مستخف راكب رأسه في المعاصي، وسارب ظاهر بالنهار بالمعاصي.

وعن ابن عباس: قال هو صاحب ريبة مستخف بالليل، وإذا خرج بالنهار أرى الناس أنه بريء من الإثم.

Rujukan halaman ini: فتح البيان في مقاصد القرآن، ج 7، ص 26 (SanadKitab #37458, hlm. urut 4036)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.