(رب فلا تجعلني في القوم الظالمين) قال الزجاج: أي إن أنزلت بهم النقمة يا رب، فاجعلني خارجاً عنهم يعني إن النداء معترض، وذكر الرب مرتين قبل الشرط وبعده مبالغة في التضرع والابتهال، وأمره الله أن يسأله أن لا يجعله في القوم الظالمين مع أن الأنبياء لا يكونون معهم أبداً تعليماً له ﷺ من ربه كيف يتواضع ويهضم نفسه أو لكون شؤم الكفر قد يلحق من لم يكن من أهله كقوله: (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصّة) ثم لما كان المشركون ينكرون العذاب ويسخرون من النبي ﷺ إذا ذكر لهم ذلك أكد سبحانه وقوعه بقوله:
Kitab: Fathul Bayan fi Maqashidil Qur'an · Pengarang: صديق حسن خان
Baca Juz 9, halaman 146
Rujukan halaman ini: فتح البيان في مقاصد القرآن، ج 9، ص 146 (SanadKitab #37458, hlm. urut 6009)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.