Lewati ke konten

Kitab: Fathul Bayan fi Maqashidil Qur'an · Pengarang: صديق حسن خان

Baca Juz 9, halaman 149

  1. سورة المؤمنون
  2. ٩٩

(حتى إذا جاء أحدَهم الموتُ) حتى هي الابتدائية دخلت على الشرطية، وهي مع ذلك غاية لما قبلها متعلقة بقوله لكاذبون. وقيل بيصفون والمراد بمجيء الموت مجيء علاماته، أي رأس مقعده من النار ومقعده من الجنة لو آمن (قال) أي ذلك الأحد الذي حضره الموت تحسراً وتحزناً على ما فرط منه.

(رب ارجعون) أي ردوني إلى الدنيا، وإنما قال بضمير الجماعة لتعظيم المخاطب، وقيل هو على معنى تكرير الفعل، أي ارجعني ارجعني ارجعني، قاله أبو البقاء، ومثله قوله تعالى: (ألقيا في جهنم) قال المازني: معناه ألق ألق، وهكذا قيل في قول امرئ القيس:

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل

ومثله قول الحجاج: يا حرسي اضربا عنقه. وقول الآخر:

ألا فارحمون يا إله محمد

وقيل إنهم لما استغاثوا بالله قال قائلهم: رب؛ ثم رجع إلى مخاطبة الملائكة فقال: ارجعون

Rujukan halaman ini: فتح البيان في مقاصد القرآن، ج 9، ص 149 (SanadKitab #37458, hlm. urut 6016)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.