Lewati ke konten

Kitab: Fathul Bayan fi Maqashidil Qur'an · Pengarang: صديق حسن خان

Baca Juz 9, halaman 158

  1. سورة المؤمنون
  2. ١١٦

(الحق) في جميع أفعاله وأقواله وهذا استعظام له تعالى ولشؤونه.

(لا إله إلا هو رب العرش الكريم) فكيف لا يكون إلهاً ورباً لما هو دون العرش الكريم وما تحته من المخلوقات وما أحاط به من الموجودات كائناً ما كان ووصف العرش بالكريم لنزول القرآن أو الرحمة أو الخير منه أو باعتبار من استوى عليه كما يقال بيت كريم إذا كان ساكنوه كراماً، أو لنسبته إلى أكرم الأكرمين من حيث أنه أعظم مخلوقاته وقرئ الكريم بالرفع على أنه نعت لرب.

أخرج الحكيم الترمذي وأبو يعلى وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن السني في عمل اليوم والليلة وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية، عن ابن مسعود أنه قرأ في أذن مصاب: أفحسبتم حتى ختم السورة فبرئ فقال رسول الله صلى الله " بماذا قرأت في أذنه؟ " فأخبره فقال رسول الله ﷺ: " والذي نفسي بيده لو أن رجلاً موقناً قرأ بها على جبل لزال ".

وأخرج ابن السني وابن منده وأبو نعيم قال السيوطي بسند حسن عن إبراهيم التيمي قال: بعثنا رسول الله ﷺ في سرية وأمرنا أن نقول إذا أمسينا وأصبحنا، أفحسبتم الخ فقرأناها فغنمنا وسلمنا، ثم زيف ما عليه أهل الشرك توبيخاً لهم وتقريعاً فقال:

Rujukan halaman ini: فتح البيان في مقاصد القرآن، ج 9، ص 158 (SanadKitab #37458, hlm. urut 6042)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.