Lewati ke konten

Kitab: Fathul Bayan fi Maqashidil Qur'an · Pengarang: صديق حسن خان

Baca Juz 9, halaman 291

  1. سورة الفرقان
  2. ١٦

(لهم فيها) أي في الجنة (ما يشاءون) أي ما يشاؤونه من النعم، وضروب الملاذ كما في قوله ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم. ولعله تقصر همم كل طائفة على ما يليق برتبتها، لأن الظاهر أن الناقص لا يدرك شيئاً مما هو للكامل بالتشهي، وفيه تنبيه على أن كل المرادات لا تحصل إلا في الجنة، قال الشهاب: وإنه تعالى لا يلقي في خواطرهم أن ينالوا رتبة من هو أشرف منهم، ولا يتلفتوا إلى حال غيرهم (خالدين) أي في نعيم الجنة ومن تمام النعيم أن يكون دائماً إذ لو انقطع لكان مشوباً بضرب من الغم وقد تقدم تحقيق معنى الخلود.

(كان) أي ما يشاؤونه، وقيل كان الخلود وقيل الوعد المدلول عليه وبقوله (وعد المتقون) (على ربك وعداً مسؤولاً) أي الوعد الحقيقي بأن يسئل وبطلب كما في قوله (ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك)، وقيل إن الملائكة تسأل لهم الجنة كقوله (وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم) وقيل المراد به الوعد الواجب وإن لم يسأل، وقال ابن عباس: يقول تعالى سلوا الذي وعدتكم تنجزوه.

Rujukan halaman ini: فتح البيان في مقاصد القرآن، ج 9، ص 291 (SanadKitab #37458, hlm. urut 6251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.