Lewati ke konten

Kitab: Fathul Bayan fi Maqashidil Qur'an · Pengarang: صديق حسن خان

Baca Juz 10, halaman 261

  1. سورة الروم
  2. ٤٧

جاء تأنيساً له ﷺ ووعداً بالنصر ووعيداً لأهل الكفر، وحقية نصر المؤمنين على الله لا تختص بالدنيا بل تعم الآخرة أيضاً فما في الآخرة من متناولات الآية.

(فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ) أي: بالمعجزات الواضحات، والحجج النيرات، على صدقهم في رسالتهم إليهم، فآمن بهم قوم وكفر بهم قوم، ويدل على هذا الإضمار قوله: (فَانْتَقَمْنَا) بالإهلاك في الدنيا (من الذين أجرموا) أي: فعلوا الإجرام وهي الآثام.

(وكان حقاً علينا نصر المؤمنين) على الكافرين بإهلاكهم وإنجاء المؤمنين هذا إخبار من الله سبحانه بأن نصره لعباده المؤمنين حق عليه، وهو صادق الوعد، لا يخلف الميعاد، وفيه تشريف للمؤمنين ومزيد تكرمة لعباده الصالحين.

أخرج الطبراني، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والترمذي عن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " ما من مسلم يرد عن عرض أخيه إلا كان حقاً على الله أن يرد عنه نار جهنم يوم القيامة، ثم تلا (وكان حقاً علينا نصر المؤمنين) "، وهو من طريق شهر (١) بن حوشب عن أم الدرداء عن أبي الدرداء.

Rujukan halaman ini: فتح البيان في مقاصد القرآن، ج 10، ص 261 (SanadKitab #37458, hlm. urut 7193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.