ثم أخبر سبحانه برحمته للمؤمنين تأنيساً لهم وتثبيتاً فقال:
(وكان بالمؤمنين رحيماً) وفي هذه الجملة تقرير لمضمون ما تقدمها، ثم بين سبحانه أن هذه الرحمة منه لا تخص السامعين وقت الخطاب، بل هي عامة لهم، ولمن بعدهم، وفي الدار الآخرة فقال:
Kitab: Fathul Bayan fi Maqashidil Qur'an · Pengarang: صديق حسن خان
ثم أخبر سبحانه برحمته للمؤمنين تأنيساً لهم وتثبيتاً فقال:
(وكان بالمؤمنين رحيماً) وفي هذه الجملة تقرير لمضمون ما تقدمها، ثم بين سبحانه أن هذه الرحمة منه لا تخص السامعين وقت الخطاب، بل هي عامة لهم، ولمن بعدهم، وفي الدار الآخرة فقال:
Rujukan halaman ini: فتح البيان في مقاصد القرآن، ج 11، ص 105 (SanadKitab #37458, hlm. urut 7446)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.