المواقف تحصل لهم البشارة، بنوع من الخير والراحة والروح والريحان.
(فبشر عباد) المراد بالعباد هنا العموم فيدخل الموصوفون بالاجتناب والإنابة إليه دخولاً أولياً وقيل: المراد بهم هم الموصوفون باجتناب الأوثان والإِنابة إلى الله فالمقام للضمير، وإنما أتى به ظاهراً توصلاً لوصفهم بما ذكر.
Rujukan halaman ini:فتح البيان في مقاصد القرآن، ج 12، ص 97 (SanadKitab #37458, hlm. urut 8348)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.