Lewati ke konten

Kitab: Fathul Bayan fi Maqashidil Qur'an · Pengarang: صديق حسن خان

Baca Juz 12, halaman 278

  1. سورة الشورى
  2. ٨

(وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً) قال الضحاك أهل دين واحد إما على هدى وإما على ضلالة، ولكنهم افترقوا على أديان مختلفة بالمشيئة الأزلية، وهو معنى قوله (ولكن يدخل من يشاء في رحمته) أي في الدين الحق وهو الإسلام (والظالمون) أي المشركون (ما لهم من ولي) يدفع عنهم العذاب (ولا نصير) ينصرهم في ذلك المقام.

ومثل هذا قوله (ولو شاء الله لجمعهم على الهدى) وقوله (ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها) وهذا مقابل لقوله (يدخل من يشاء في رحمته)، فكان مقتضى الظاهر أن يقال ويدخل من يشاء في غضبه لكن عدل عنه إلى ما ذكر للمبالغة في الوعيد، فإن نفي من يتولاهم وينصرهم أدل على أن كونهم في العذاب أمر معلوم مفروغ منه، أفاده الكرخي.

وقال الشوكاني ﵀: وههنا مخاصمات بين المتمذهبين المحامين على

Rujukan halaman ini: فتح البيان في مقاصد القرآن، ج 12، ص 278 (SanadKitab #37458, hlm. urut 8728)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.