(أو نرينك الذي وعدناهم) من العذاب قبل موتك (فإنا عليكم مقتدرون) متى شئنا عذبناهم.
قال كثير من المفسرين قد أراه ذلك يوم بدر وبه قال ابن عباس وقال الحسن وقتادة: هي في أهل الإسلام يريد ما كان بعد النبي ﷺ من الفتن، وقد كان بعد النبي ﷺ فتنة شديدة فأكرم الله نبيه ﷺ وذهب به فلم يره في أمته شيئاًً من ذلك والأول أولى.