Lewati ke konten

Kitab: Fathul Bayan fi Maqashidil Qur'an · Pengarang: صديق حسن خان

Baca Juz 13, halaman 56

  1. سورة محمد ﷺ -
  2. ١٠

(أفلم يسيروا في الأرض)؟ أي في أرض عاد وثمود وقوم لوط وغيرهم ليعتبروا (فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم) أي: آخر أمر الكافرين قبلهم، فإن آثار العذاب في ديارهم باقية، ثم بين سبحانه ما صنع بمن قبلهم فقال (دمر الله عليهم) التدمير الإهلاك، أي: أهلكهم واستأصلهم يقال دمره ودمر عليه بمعنى، والثاني أبلغ لما فيه من العموم، أي أهلك ما يختص به من المال والنفس ونحوها والإتيان بعلى لتضمينه معنى أطبق عليهم أي أوقعه عليهم محيطاً بهم، والجملة مستأنفة جواب سؤال مقدر، ثم توعد مشركي مكة فقال: (وللكافرين) أي السائرين بسيرة من قبلهم من الكفار (أمثالها) قال ابن عباس: يعني لكفار قومك يا محمد ﷺ، مثل ما دمرت به القرى فأهلكوا بالسيف، قال الزجاج وابن جرير: الضمير راجع إلى عاقبة الذين من قبلهم من الأمم الكافرة، وإنما جمع لأن العواقب متعددة بحسب تعدد الأمم المعذبة، وقبل أمثال العقوبة أو الهلكة أو التدميرة والأول أولى؛ لرجوع الضمير إلى ما هو مذكور قبله مع صحة معناه.

Rujukan halaman ini: فتح البيان في مقاصد القرآن، ج 13، ص 56 (SanadKitab #37458, hlm. urut 9199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.