" وحكي عن أبي موسى الأشعري: أنه لما نزلت هذه الآية فرح بها رسول الله ﷺ وقال هي أحب إلي من الدنيا " والله أعلم ولينظر في سنده.
(ثم لا يكونوا أمثالكم) في التولي عن الإيمان والتقوى، بل مطيعين له ﷿، قال ابن جرير في البخل بالإنفاق في سبيل الله، وكلمة ثم للدلالة على أن مدخولها مما يستبعده المخاطبون لتقارب الناس في الأحوال واشتراكهم في الميل إلى المال.