Lewati ke konten

Kitab: Fathul Bayan fi Maqashidil Qur'an · Pengarang: صديق حسن خان

Baca Juz 13, halaman 250

  1. سورة النجم
  2. ١١

وصححاه؛ والبيهقي وغيرهم، وبه قالت عائشة؛ وقيل: هو الله ﷿ رآه بعين رأسه وقيل بقلبه وقيل جعل بصره في فؤاده، والكلام على هذه المسألة مستوفى في موطنه.

وقد تكلم عليه القاضي عياض في الشفاء، والخفاجي في شرحه والقسطلاني في شرح المواهب اللدنية، والنووي، وقال: والحاصل أن الراجح عند أكثر العلماء أن رسول الله ﷺ رأى ربه ﷿ بعيني رأسه ليلة الإسراء وإثبات هذا لا يأخذونه إلا بالسماع من رسول الله ﷺ هذا مما لا ينبغي أن يتشكك فيه انتهى.

قال سليمان الجمل: وحاصل المسألة أن الصحيح ثبوت الرؤية وهو ما جرى عليه ابن عباس حبر الأمة، وهو الذي يرجع إليه في المعضلات، وقد راجعه ابن عمر فأخبره بأنه رآه، ولا يقدح في ذلك حديث عائشة لأنها لم تخبر أنها سمعت من رسول الله ﷺ أنه قال: لم أر، وإنما اعتمدت على الاستنباط مما تقدم، وجوابه ظاهر؛ فإن الإدراك هو الإحاطة والله ﵎ لا يحاط به وإذا ورد النص بنفي الإحاطة لا يلزم منه نفي الرؤية بغير إحاطة، وأجيب عن احتجاجها بقوله تعالى: (وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحياً) بأنه لا يلزم من الرؤية وجود الكلام حال الرؤية فيجوز وجود الرؤية من غير كلام، وبأنه عام مخصوص.

Rujukan halaman ini: فتح البيان في مقاصد القرآن، ج 13، ص 250 (SanadKitab #37458, hlm. urut 9614)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.