(وتضحكون) منه استهزاء مع كونه غير محل للتكذيب، ولا موضع للاستهزاء (ولا تبكون) خوفاً وانزجاراً لما فيه من الوعيد الشديد.
عن صالح أبي الخليل قال: لما نزلت هذه الآية فما ضحك النبي ﷺ بعد ذلك إلا أن يتبسم، وفي لفظ فما رئي النبي ﷺ ضاحكاً ولا متبسماً حتى ذهب من الدنيا "
Rujukan halaman ini: فتح البيان في مقاصد القرآن، ج 13، ص 279 (SanadKitab #37458, hlm. urut 9690)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.