Lewati ke konten

Kitab: Fathul Bayan fi Maqashidil Qur'an · Pengarang: صديق حسن خان

Baca Juz 13, halaman 368

  1. سورة الواقعة
  2. ٣٥

(إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً) قيل: هن الحور العين، أنشأهن الله لم تقع عليهن الولادة، ولم يسبقن بخلق، وإنهن لسن من نسل آدم ﵇، بل مخترعات: وهو ما جرى عليه أبو عبيدة وغيره، وقيل: المراد نساء بني آدم والمعنى أن الله سبحانه أعادهن بعد الموت إلى حال الشباب، والنساء -وإن لم يتقدم لهن ذكر- لكنهن قد دخلن في أصحاب اليمين فتلخص أن نساء الدنيا يخلقهن الله في القيامة خلقاً جديداً، من غير توسط ولادة، خلقاً يناسب البقاء والدوام، وذلك يستلزم كمال الخلق، وتوفر القوى الجسمية، وانتفاء سمات النقص، كما أنه خلق الحور العين على ذلك الوجه، وأما على قول من قال: إن الفرش المرفوعة كناية عن النساء فمرجع الضمير ظاهر.

" عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ، في الآية: إن المنشئآت التي كن في الدنيا عجائز عمشاً رمصا " أخرجه ابن جرير وابن المنذر والبيهقي والترمذي وعبد بن حميد، قال الترمذي: غريب وموسى ويزيد ضعيفان.

" وعن سلمة ابن مريد الجعفي قال: سمعت النبي ﷺ، يقول الثيب والأبكار اللاتي كن في الدنيا " أخرجه الطبراني وابن قانع والبيهقي وابن أبي حاتم. قال ابن عباس: خلقهن غير خلقهن الأول، وقيل: إنهن فضلن على الحور العين بصلاتهن في الدنيا.

Rujukan halaman ini: فتح البيان في مقاصد القرآن، ج 13، ص 368 (SanadKitab #37458, hlm. urut 9935)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.