Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' al-Kabir fi Shina'atil Manzhum minal Kalam wal Mantsur · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca halaman 233

  1. القطب الثاني في الأشياء الخاصة وهو فنان
  2. الفن الثاني من القطب الثاني في ذكر أصناف علم البيان وانقساماتها
  3. الباب الأول في الصناعة المعنوية
  4. النوع الخامس والعشرون من الباب الأول من الفن الثاني في التضمين

جحظة:

قم فاسقنيها يا غُلامُ وغنني ... (ذهب الذين يُعاش في أكنافهم)

ألا ترى أنه لو لم يقل في هذا البيت:

. . . . . . . . . . . . ... (ذهب الذين يعاش في أكنافهم)

لكان المعنى صحيحاً لا يفتقر إلى شيء آخر يتممه؟ فإن قوله:

قم فاسقنيها يا غُلامُ وغنني ... . . . . . . . . . . . .

فيه كفاية، إذ لا حاجة إلى تعيين الغناء أي شيء هو؛ لأن في ذلك زيادة على المعنى المفهوم لا على الغرض المقصود. وقد استعمل هذا الضرب كثيراً الخطيب عبد الرحيم بن نباتة كقوله في بعض خطبه: (فيا أيها الغفلة المطرقون، أما أنتم بهذا الحديث مصدقون؟ ما لكم منه لا تشفقون؟ فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون).

وكقوله في ذكر يوم القيامة: (فيومئذٍ تَفِدُ الخلائق على اللهُ بهماً، فيحاسبهم على ما أحاط به علماً، وينفذ في كل عاملٍ بعلمه حُكماً؛ وعنت الوجوه للحي القيوم، وقد خاب

Rujukan halaman ini: الجامع الكبير في صناعة المنظوم من الكلام والمنثور، ص 233 (SanadKitab #37475, hlm. urut 233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.