Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' al-Kabir fi Shina'atil Manzhum minal Kalam wal Mantsur · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca halaman 269

  1. القطب الثاني في الأشياء الخاصة وهو فنان
  2. الفن الثاني من القطب الثاني في ذكر أصناف علم البيان وانقساماتها
  3. الباب الثاني من الفن الثاني من القطب الثاني في الصناعة اللفظية
  4. النوع الرابع من الباب الثاني في لزوم ما لا يلزم

كما نبذت للطير والوحش رازم ... فالقت شروراً بين مختطفيها

تناءت عن الإنصاف من ضيم لم يجد ... سبيلاً إلى غايات منتصفيها

فأطبق فماً عنها وكفاً ومقلةً ... وقل لغوي الناس فاك لفيها

كأن التي في الكأس يطفو حبابها ... سمام حباب عند مرتشفيها

وله من جملة قصيدة:

أرى الدنيا وما وصفت ببر ... إذا أغنت فقيراً أوهقته

إذا خُشيت لشر عجلته ... وإن رُجيت لخير عوقته

حياة كالحبالة ذات مكر ... ونفس المرء صيدٌ أعلقته

وأنظر سهمها قد أرسلته ... إلي بنكبة أو فوقته

فلا يُخدع بحليتها أديب ... وإن هي سورته ومنطقته

أذاقته شهياً من جناها ... وصرت فاه عما ذوقته

وأمثال هذه كثيرة في شعره، فاعرفها فإنها من محاسن لزموا ما لا يلزم.

وعليك أيها المنتصب لاستعمال هذا النوع من الكلام أن تسلك هذا المذهب القويم وتنهج هذا اللقم الواضح، غير متصيد له ولا مكثر منه حتى تخل بالمعنى المندرج تحته وتذهب برونقه وطلاوته. وقد ورد من هذا الباب قول طرفة بن العبد:

ألم تر أن المال يكسب أهلهُ ... نضوحاً إذا لم تعط منه نواسبه

أرى كل مال لا محالة ذاهباً ... وأفضله ما ورث الحمدَ كاسبهْ

Rujukan halaman ini: الجامع الكبير في صناعة المنظوم من الكلام والمنثور، ص 269 (SanadKitab #37475, hlm. urut 269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.