Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' al-Kabir fi Shina'atil Manzhum minal Kalam wal Mantsur · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca halaman 52

  1. القطب الأول في الأشياء العامة
  2. الفن الثاني في القطب الأول في الألفاظ والمعاني وتفضيل الكلام المنثور على المنظوم
  3. الأول: في الألفاظ المفردة
  4. الأول: في الكلام على الألفاظ المفردة، والفرق بين الجبر منها والرديء
  5. النوع الرابع من القسم الأول من الباب الأول وهو أن لا تكون الكلمة قد عبر بها عن معنى يكره ذكره

ومن هذا القسم قول ابن هانئ المغربي:

من ليس يرفل إلا في سَواِبغِهِ ... من تُبّعيً مفاض أو سلوقي

أم من يُذلً عماليقاً تذلُّهم ... أي الأجادل يسمو للكراكيَ

فإن كلاً من هاتين اللفظتين مبتذل بين العامة جداً. وأمثال هذا كثير، فاعرفه. وعليك أيها المؤلف اجتنابه، والبعد عنه.

النوع الرابع من القسم الأول من الباب الأول

وهو أن لا تكون الكلمة قد عبر بها عن معنى يكره ذكره

فإذا وردت وهي غير مقصودة بها ذلك المعنى قبحت؛ وذلك إذا كانت مهملة بغير قرينة تميز معناها عن القبح، فأما إذا جاءت ومعها قرينة، مخصصة لما تحتها من المعنى المخصص، فإن ذلك لا يكون معيباً في الكلام. فمثال ما ورد من هذا النوع ومعه قرينة، قوله تعالى في حق النبي ﷺ (فأما الذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون). ألا ترى أن لفظة التعزير مشتركة، وهي تطلق على

Rujukan halaman ini: الجامع الكبير في صناعة المنظوم من الكلام والمنثور، ص 52 (SanadKitab #37475, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.