Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' al-Kabir fi Shina'atil Manzhum minal Kalam wal Mantsur · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca halaman 94

  1. القطب الثاني في الأشياء الخاصة وهو فنان
  2. الفن الثاني من القطب الثاني في ذكر أصناف علم البيان وانقساماتها
  3. الباب الأول في الصناعة المعنوية
  4. النوع الثاني من الفن الثاني التشبيه
  5. القسم الثاني في تشبيه المركب بالمركب

ذكر المستعار له، ويجعل الكلام خلواً منه، صالحاً لأن يراد به المنقول عنه والمنقول إليه لولا دلالة الحال من فحوى الكلام عليه، وقد أشرنا إلى ذلك فيما سبق من باب الاستعارة، فاعرفه. وهذا هو الفرق بين الاستعارة والتشبيه عند المحققين من علماء البيان. ومن هذا القسم قوله:

بكيت عليه حين لم يبلغ المنى ... ولم يَرو من ماء الحياة المكدّر

كأن دم اُلنجلاء تحت بُروده ... لَطِيمة مسك في إهاب غضنفر

وكذلك قول أبي الطيب المتنبي:

كأن الجفون على مقلتي ... ثياب شققن على ثاكل

ولقد أحسن بعض البغداديين في قوله:

يا طالباً عجائب الأمور ... فعقرة في الدرع ذي القتير

وقل رأيت البحر في غدير

ومن هذا النحو قول ابن المعتز:

والصبح يتلو المشتري فكأنه ... عُريْان يمشي في الدجى بسراج

وقال مؤلف الكتاب في صفة سقاة الخمر (فأخذنا في معاطاة الرحيق، ما بين الأكواب والأباريق. يطوف بها علينا ولدان، يعجز عن وصفهم قس وسبحان، فكأنهم في أيديهم الكؤوس، أقمار تسعى بشموس) وكذلك قوله أيضاً في بركة النيلوفر، من جملة رسالة عملها في الربيع (فأنينا إلى روضة ذات تأرج وتبرج، وبركة نياوفر كأنها مداهن من العسجد،

Rujukan halaman ini: الجامع الكبير في صناعة المنظوم من الكلام والمنثور، ص 94 (SanadKitab #37475, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.