Lewati ke konten

Kitab: Ar-Radd 'alan Nuhah · Pengarang: ابن مضاء

Baca halaman 116

  1. الفصل الثالث تطبيقه للنحو من غير عامل في باب الاشتغال
  2. تطبيقه في باب نواصب المضارع

ويقال في النهي (لا يعصِ زيد على الله فيعاقبَه)، قال الله تعالى: ﴿لاَ تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ﴾، وقال ﴿وَلاَ تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي﴾، ويقال في النفي (ما يأتيني زيد فأعطيَه)، فيحتمل وجهين: أحدهما ما يأتيني زيد فكيف أعطيه، إي أن الإتيان سبب العطاء، فإذا لم يأت لم يُعط. قال الله تعالى: ﴿لاَ يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا﴾، ويقال (ما آمن أبو جهل فيدخل الجنة)، وقال الفرزدق:

وما أنت من قيسٍ فَتَنْبَحَ دونها ... ولا من تميمٍ في اللَّهَى والغَلاَصم

والوجه الآخر من قولنا (ما يأتينا زيد فنعطيه)، إي ما يأتينا في

Rujukan halaman ini: الرد على النحاة، ص 116 (SanadKitab #37476, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.