Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'ah wat Tasyayyu': Firaq wa Tarikh · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 132

  1. الباب الثالث الشيعة ومطاعنهم على ذي النورين ﵁ والسبأية وفتنهم أيامه
  2. مقام عثمان وشأنه

عثمان فأخبرته بما قال النبي ﷺ، فحمد الله، ثم قال: الله المستعان "متفق عليه".

وأخيرًا ما رواه الترمذي وابن ماجة عن مرة بن كعب قال:

سمعت رسول الله ﷺ ذكر الفتن فقرّبهما، فمر رجل مقنع في ثوب فقال: هذا يومئذ على الهدى فقمت إليه فإذا هو عثمان بن عفان، قال: فأقبلت عليه بوجهه - أي النبي ﷺ فقلت: هذا؟. فقال: نعم

"رواه الترمذي وابن ماجه وقال الترمذي: هذا حديث صحيح".

فهذا هو عثمان بن عفان ﵁ على لسان رسول الله ﷺ، وهذا هو شأنه، وهذا هو ما فعله السبئيون والمخدوعون بهم، وهذه هي المطاعن المزوّرة التي اخترعوها لقلب نظام الحكم الإسلامي الراشد " (١) " ولبثّ سموم الفتنة بين المسلمين وتزحزحهم عن العقائد الإسلامية الصحيحة وردّهم بالمرحلة الأولى بقتل أمير المؤمنين وخليفة المسلمين والتفريق بين الجماعة الواحدة والأمة المرحومة، ثم تخطوا بعد ذلك بخطوة أخرى ألا وهي الإيقاع بين المسلمين وإشعال نيران الحرب بينهم وإثارة الفتن والبغضاء، ثم إبعادهم عن العقائد الإسلامية الصحيحة وإدخالهم في العقائد اليهودية المدسوسة والفكر اللاإسلامي، وفعلاً نجحوا في المرحلة الثانية أيضًا ألا وهي إيقاع الفتن بين المسلمين والهرج والمرج حتى ينفلتوا عن الجهاد في سبيل الله ويرجعوا لضرب بعضهم بعضًا، وينحصر القتال فيما بينهم ويدور بين فئاتهم وأحزابهم

Rujukan halaman ini: الشيعة والتشيع - فرق وتاريخ، ص 132 (SanadKitab #37478, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.