Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'ah wat Tasyayyu': Firaq wa Tarikh · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 140

  1. الباب الرابع تطور التشيع الأول والشيعة الأولى ودور السبأية بعد مقتل عثمان ﵁ وأيام علي رضي الله عنه
  2. استتار قتلة عثمان وراء المبايعين لعلي

بن ثابت، ورافع بن خديج، وفضالة بن عبيد، وكعب بن عجرة، وسلمة بن سلامة بن وقش. وتأخر من المهاجرين عبد الله بن سلام، وصهيب بن سنان، وأسامة بن زيد، وقدامة بن مظعون، والمغيرة بن شعبة. وأما النعمان بن بشير فأخذ أصابع نائلة امرأة عثمان وقميصه الذي قتل فيه ولحق بالشام صريخًا" (١) "وأما طلحة فقال:

بايعت والسيف فوق رأسي " (٢) ".

وقال الزبير:

"جاءني لص من لصوص عبد القيس فبايعت واللجة في عنقي" (٣) "وفي رواية: "جاء القوم بطلحة فقالوا: بايع فقال: إني أبايع كرهًا ... ثم جيء بالزبير فقال مثل ذلك" (٤) ".

وقال قوم: إنما بايعا على شرط إقامة الحدود في قتلة عثمان " (٥) ".

وقيل: إنه قد بايع طلحة ولم يبايع الزبير ولا سلمة بن سلامة ولا أسامة بن زيد " (٦) ".

والمدائني نقل عن الزهري:

هرب قوم من المدينة إلى الشام ولم يبايعوا عليًّا " (٧) ".

فهكذا انعقدت البيعة للإمام علي ﵁ واستتر السبئيون والمخدوعون بهم من قتلة عثمان وراء المبايعين لعليّ ﵁

Rujukan halaman ini: الشيعة والتشيع - فرق وتاريخ، ص 140 (SanadKitab #37478, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.