Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'ah wat Tasyayyu': Firaq wa Tarikh · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 145

  1. الباب الرابع تطور التشيع الأول والشيعة الأولى ودور السبأية بعد مقتل عثمان ﵁ وأيام علي رضي الله عنه
  2. قنوط الزبير وطلحة من اقتصاص عثمان، وعزل علي معاوية

وهذا الذي جعل الزبير وطلحة يقنطان من اقتصاص الإمام المظلوم عثمان ﵁ ويخرجان من المدينة، وهناك التقيا أم المؤمنين عائشة ﵂ ومن طرف آخر بدأت الرسائل تتبادل بين علي ومعاوية ﵄ لأن عليًّا عزل معاوية ﵄ عن الشام وأمّر عبد الله بن عباس ﵄ فقال ابن عباس:

"ما هذا برأي، معاوية رجل من بني أمية وهو ابن عم عثمان وهو عامل الشام ولست آمن أن يضرب عنقي لعثمان" (١) ".

فاعتذر إليه وأعفاه منها. وبينا هم في ذلك بدأت السبئية يشتغلون ويثيرون الفتن والقلاقل ويسعون فسادًا، ويثيرون الأحقاد والضغائن، وينفخون في الرماد، ويحاولون إسعار الحرب بين المسلمين، ويحرضون شيعة عليّ ضد كل من يطالب بثأر عثمان وقصاصه، وخاصة معاوية ﵁ الذي بدأ يمتنع من الخضوع لخلافة عليّ ﵁ والتسليم بإمارته بدعوى أن بيعة علي لم تنعقد، لأنه لم يحصل الشورى ولم يبايعه أهل الحل والعقل، ولم ينتخبه إلا رجال معدودون من المهاجرين والأنصار ومن أهل المدينة. وفوق ذلك كله قتلة عثمان والسبئية التجئوا في معسكره واكتنفوا بكنفه.

ولقد أشرنا إلى تلك الأمور كلها في الباب الأول بثبت من عبارات التاريخ والمؤرخين. فبينا هم كذلك في الجواب وجواب الجواب إذ جاءه

Rujukan halaman ini: الشيعة والتشيع - فرق وتاريخ، ص 145 (SanadKitab #37478, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.