على الحسن والحسين وقال: الإمامة في الأخوين الحسن والحسين" (١) ".
وبذلك القول قال القاضي النعمان " (٢) " (الشيعي الفاطمي أو الاثنا عشري على اختلاف الأقوال)
واختلفوا وكثر الكلام، فقال قوم:
وأسقطوا الحسن والحسينا ...
إنه الإمام بعد علي والوصي بنا
ثم غلوا فيه فقالوا: لم يمت ... بل هو في شعب برضوى قد ثبت
بين أسود فيه وكلوا به ... يأتيه قالوا رزق من ربه" (٣) "
وقد ذكر الكيسانية من السنة كل من البغدادي في الفرق بين الفرق " (٤) " والأشعري في مقالات الإسلاميين " (٥) " والملطي في التنبيه " (٦) " والرازي في اعتقادات فرق المسلمين والمشركين " (٧) " والإسفرائيني في التبصير " (٨) " وابن خلدون " (٩) " وابن حزم في الفصل " (١٠) " والمقريزي وغيرهم.
وفرقة تركت التشيع مطلقًا بعد صلح الحسن مع معاوية ﵁ ولم يعدوا أنفسهم من الشيعة فيما بعد: