Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Sibawaih · Pengarang: السيرافي، أبو محمد

Baca Juz 2, halaman 74

  1. عطف الفعل بالجزم - ربطا للمعاني

لأن فيها معنى الأمرْ والنهي: (وأما قول عمرو بن عمار الطائي:

(فقلت له: صَوِّبْْ ولا تَجْهَدَنهُ ... فيُدْنِكَ من أُخرى القَطاةِ فتَزْلَقِ)

فهذا على النهي كما قال: لا تمدُدْها فتشقُقْها).

هذا البيت في قصيدة تنسب إلى امرئ القيس، وتنسب إلى رجل من طيئ. وقيل: إن قائلها هو: عبد عمرو بن عمار الطائي.

والشاهد فيه أنه عطف (فيُدْنِكَ) على (تجهدنهّ) وكذا عطف (فتَزْلَق) ولم يجعل هذين الفعلين منصوبين على الجواب بالفاء، ولو نُصبا لكان نصبهما حسناً، ويكون بمنزلة قول القائل: لا تشتُمْ زيداً فيؤذيك، ولا تسُبَّ عَمراً فيضربَك.

فإن قال قائل: قوله (لا تَجْهَدَنهُ) نهي، وقد نهى الغلامَ الراكب للفرس أن يجهده في العدو، وهذا معنى صحيح، والإدناء هو فعل الفرس، فكيف نهى الغلام عنه، وعطف على فعل الغلام ما لا يدخل في النهي؟ قيل: هذا سائغ كثير في الكلام،

المعنى أنه نهى الغلام عن فعلٍ

Rujukan halaman ini: شرح أبيات سيبويه، ج 2، ص 74 (SanadKitab #37487, hlm. urut 467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.