Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Sibawaih · Pengarang: السيرافي، أبو محمد

Baca Juz 2, halaman 117

  1. العطف بـ (أو)

عاطفة لما بعدها - من اسم أو فعل - على ما قبلها، وإنما تكون (أم) عاطفة على ما بعد الألف، ولا يكون هذا في (هل).

ثم قال سيبويه: (فإنما دخلت (هل) هاهنا، لأنك إنما تقول: أعلمني، كما أردت ذلك حين قلت: هل تأتينا أو تحدثنا).

يريد: إنما تأتي بقولك (ليت شعري) وبعده (هل تأتينا) لأنك تريد: ليت علمي بالشيء الذي أستفهم عنه - إذا أردتُ استعلامه بقولي: هل تأتينا أو تحدثنا - واقعُ أو كائنْ وما أشبه ذلك. وهذا كثير في الكلام. ومثله: أعلمُ هل قام زيد، أي أعلم الشيء الذي تعلمه إذا استعلمت بقولك: هل قام زيد.

ثم قال سيبويه: (فجرى هذا مجرى قوله ﷿ (هل يسمعونكم إذ تدعون، أو ينفعونكم أو يضرون). وقال زهير:

(ألا ليت شعري هل يرى الناس ما أرى ... من الأَمرِ أو يبدو لهم ما بدا ليا)

Rujukan halaman ini: شرح أبيات سيبويه، ج 2، ص 117 (SanadKitab #37487, hlm. urut 510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.