Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Sibawaih · Pengarang: السيرافي، أبو محمد

Baca Juz 2, halaman 350

  1. (أفعل ويفاعيل) من الثلاثي للاسم والصفة

وصف ظعُناً تحملت وسارت، وشبه الهوادج على الإبل بالعَيْدان من النخل، الذي قد طال وفات المتناول، كأنهم - يعني القوم الذين ساروا - للإنسان الذي ينظر إليهم، والمُتير: المُتئر بالهمز وبغير الهمز: هوالذي يديم النظر. يقال: أتأر وأتار.

و (عيدان) مرفوع خبر (كأن) وشطا دجلة: جانباه، و (اليخضور) مجرور، وظاهره أنه نعت لـ (عيدان) و (عيدان) مرفوع، فكان ينبغي أن يقول: (اليخضورُ) بالرفع، ووجه الجر فيه عندي أنه نعت لشيء محذوف، والتقدير فيه أنه أراد: (عيدان نخل شطي دجلة اليخضور) فحذف (النخل) وأقام المضاف إليه

مقامه، ونعَت على لفظ ذلك المحذوف.

فإن قال قائل: فالعَيْدان هو النخل، فكيف أضاف العيدان إلى (نخل)؟ قيل له: ليس كل نخل عيداناً، وإنما العيدان بعضه، فهو في تقدير قائل قال: كأنهم أوساط النخل أو صغار النخل أو ما أشبه ذلك.

وقال العجاج:

كأنّ ريحَ جوفه المَزْبورِ

بالخُشْب تحت الهَدَب اليَخضورِ

مَثواةُ عطارِين بالعُطورِ

وصف كِناس الثور الوحشي. يعني كأن ريح جوف الكِناس،

Rujukan halaman ini: شرح أبيات سيبويه، ج 2، ص 350 (SanadKitab #37487, hlm. urut 743)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.