Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Qasha'id al-'Asyr · Pengarang: الخطيب أبو زكريا التبريزي

Baca halaman 12

  1. معلقة امرئ القيس

(فَفَاضَتْ دُمُوعُ العَيْنِ مِنِّى صَبَابَةً ... عَلَى النَّحْرِ حَتَّى بَلَّ دَمْعِيَ مْحَمَلِي)

فاضت: سالت، والصبابة: رقة الشوق، يقال: صببت أصب، قال الشاعر:

يَصَبُّ إلى الْحَيَاةِ وَيَشْتَهِيهَا ... وَفِي طولِ الْحَيَاةِ لَهُ عَنَاءُ

والمحمل: السير الذي يحمل به السيف، والجمع حمائل على غير القياس، وليس لها من لفظها واحد، ولو كان لها واحد من لفظها لكان حميلة، ولكنها لم تسمع، قال الشاعر في المحمل:

فَارْفَضَّ دَمْعُكَ فَوْقَ ظَهْرِ المِحْمَلِ

ونصب (صبابة) لأنه مصدر وضع موضع الحال كقولك: زيد مشيا، أي ماشيا، ومثله قوله تعالى: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ أن أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْراً) أي غائرا، ويجوز أن يكون نصب (صبابة) على إنه مفعول له.

ومما يسأل عنه في هذا البيت أن يقال: كيف يلل الدمع محمله وإنما المحمل على عاتقه؟

فيقال: قد يكون منه على صدره، فإذا بكى وجرى الدمع عليه ابتل.

(أَلاَ رُبَّ يَوْمٍ لَكَ مِنْهُنّ صَالِحٍ ... وَلاَسِيمَا يَوْمٌ بِدَارَةِ جُلْجُلِ)

ألا: افتتاح للكلام، ورُبَّ فيها لغات، أفصحهن ضم الراء وتشديد الباء، ومن العرب من يضم الراء ويخفف الباء، فيقول: رُبَ رجل قائم، ويروى عن عاصم إنه قال: قرأت على زر بن حُبيش (رُبَّما) بالتشديد، فيقال: انك لتحب الرُّبَّ، ربما مخففة، ومن العرب من يفتح الراء ويشدد الباء فيقول: رَبَّ رجل قائم، وزعم الكسائي إنه سمع التخفيف في المفتوحة، ومن العرب من يدخل معها تاء التأنيث ويشدد الباء، ويجوز تخفيفها مع تاء التأنيث فيقول: رُبَة رجل قائم. والمعنى ألا رب يوم لك منهن سرور وغبطة. والسيُّ: المثل، ودارة

Rujukan halaman ini: شرح القصائد العشر، ص 12 (SanadKitab #37488, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.