Lewati ke konten

Kitab: Dharair asy-Syi'r · Pengarang: ابن عصفور

Baca halaman 245

  1. ذكر أنواع الضرائر
  2. فصل البدل

أراد: كالعسل، فلم يتزن له، فجعل بدله النحل لأنها من سببه. وقد يمكن أن يجعل على حذف مضاف تقديره: كعسل النحل، فلا يكون من هذا النوع.

والرابع: أن لا يضع على المسمى اسمه، بل يضع بدله اسم مسمى آخر، على طريق الاستعارة، في موضع يقبح فيه ذلك، نحو قول طرفة:

من الزّمِراتِ أسْبلَ قادماها ... وضرتها مركنة درور

الزمرات: القليلة الصوف. وقادماها: خلفاها. والقادمان إنما هما للناقة لأن لها أربعة أخلاف خلفان منها قادمان وخلفان آخران، فأستعار ذلك للشاة، وهي استعارة قبيحة، لأن الشاة إنما لها خلفان خاصة، ومعنى القادمين إنما يتحقق بالنظر إلى (الآخرين) وقول هميان:

لو لَقِيَ الفيلَ ... بأرض سابجا

لدَقّ منه العُنْق ... والدّوَارِجا

السيابجة قوم من السند يستأجرون ليقاتلوا، ويكونون كالمبذوقة، فجعل الفيل سيبجاً مع أن هذا المعنى لا يتصور منه. وسبب ذلك أنه من ناحية بلادهم. قول بعض السعديين وذكر إبلاً:

سأمنعها أو سوف أجعل أمرها ... إلى مِلك أظلافه لم تُثَقّقِ

Rujukan halaman ini: ضرائر الشعر، ص 245 (SanadKitab #37489, hlm. urut 233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.