Lewati ke konten

Kitab: Dharair asy-Syi'r · Pengarang: ابن عصفور

Baca halaman 264

  1. ذكر أنواع الضرائر
  2. فصل البدل

والدليل على أن الفعل المضارع يحكم له بحكم ما هو منصوب بـ (أن) وإن كان مرفوعاً قوله:

ألا أيهذا الزاجري أحْضُرَ الوغى ... وأن أشهدَ اللذاتِ هل أنت مخلدي

في رواية من رفع (أحضر) ألا ترى أنه عطف (أن أشهد على) أحضر، فدل ذلك على أن المراد أن احضر.

ومثله قول أسماء بن خارجة:

أو ليس من عجبِ أسائلكم ... ما خَطْبُ عاذلتي وما (خطبي)

يريد: أن أسائلكم. وقول علي بن الطفيل السعدي:

وأهلكني لكم في كل يومٍ ... تعوجكم عليّ وأستقيمُ

يريد: وأن أستقيم، أي واستقامتي لكم. وقوله:

جَزِعت حِذَارَ البَيْنِ يوم تحمّلوا ... وحَقّ لمثلي يا بُثينَة يَجْزَع

يريد: أن يجزع. وقوله:

Rujukan halaman ini: ضرائر الشعر، ص 264 (SanadKitab #37489, hlm. urut 252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.