Lewati ke konten

Kitab: Dharair asy-Syi'r · Pengarang: ابن عصفور

Baca halaman 280

  1. ذكر أنواع الضرائر
  2. فصل البدل

أجدك لست الدّهْرَ رائيَ رامةٍ ... (ولا عاقلٍ) إلا وأنت حبيبُ

ولا مصعد في المصعدين لمنعج ... ولا هابطٍ ما عشت هَضْبَ شَطيبِ

ألا ترى أن (مصعداً) و (هابطاً) كانا حكمهما أن ينصبا لعطفهما على (رائي رامة) وهو منصوب لأنه خبر (ليس). لكن الكسائي رواهما بالخفض بدل النصب، على توهم ما من عادته أن يزاد في خبر ليس، وهو الباء. ألا ترى أنه يجوز لك أن تقول في الكلام: لست الدهر برائي رامة. ومثله قول زهير:

بدا لِيَ أني لَسْتُ مدركَ ما مضى ... ولا سابقٍ شيئاً إذا كان جائياً

وقول الآخر:

مشائيمُ ليسوا مصلحينَ عَشيرةُ ... ولا ناعبٍ إلا ببينٍ غُرَابُها

فـ (سابق) في البيت (الأول) خفض على توهم الباء في مدرك،

Rujukan halaman ini: ضرائر الشعر، ص 280 (SanadKitab #37489, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.