Lewati ke konten

Kitab: Dharair asy-Syi'r · Pengarang: ابن عصفور

Baca halaman 284

  1. ذكر أنواع الضرائر
  2. فصل البدل

فوكد ضمير المتكلم المخفوض بإضافة (أعلم) إليه بالمجرور بـ (من) حملاً على المعنى. ألا ترى أن قوله:

نحن بغرس الوديَّ أعلمنا ... منا بركض الجياد في السدف

معناه أعلم منا بركض الجياد، فلذلك حكم له، بدلاً من حكمه، بحكم الضمير المجرور بـ (من).

ومنه: انتصاب الفعل المضارع بعد الفاء في غير الأجوبة الثمانية، وهي الأمر والنهي والنفي والاستفهام والتمني والعرض والتحضيض والدعاء. ونحو ذلك قوله:

سأتركُ منزلي لبني تميمٍ ... وألحقُ بالحجازِ فأستريحا

وقول الآخر:

هنالك لا تجزونني عند ذلكم ... ولكن سيجزيني الإله فيُعْقِبا

وقول الآخر:

قوارصُ تأتيني وتحتقرونها ... وقد يملأ القَطْرُ الإناَء فيُفْعَما

Rujukan halaman ini: ضرائر الشعر، ص 284 (SanadKitab #37489, hlm. urut 272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.