Lewati ke konten

Kitab: Qasyrul Fasr · Pengarang: الزوزني، أبو سهل

Baca Juz 1, halaman 139

  1. قافية الدال

قال أبو الفتح: أي كأن نبت هذا الموضع شعر في خد أمرد، أي: فهو مُحيِّن، فلا يهتدي إلا لحتفه، فكأنه يطلب حتفه لسرعة مُضيه إليه.

قال الشيخ: شبه خضرة ذلك المزار بخضرة بدء العذار، وتفسير الثاني فاسد، لأنه إن كان

يصف به الكلب، فهو لا يجوز بحالٍ، فإن الخشف لولا الكلب ما اهتدى لحتفٍ، وإن كان يصف الخشف لم يمض إلى الكلب، وإن أراد سرعة الكلب، فهو أفسد، فأنه بلا كأنه يطلب حتفه، ويُسرع إليه. ومعناه: إن الخشف لم يكد يهتدي لما ثار من مريضه إلا لحتفه وحينه إذ صاده الكلب، وما اهتدى لنجاةٍ وخلاص.

وقال في قصيدة أولها:

(أَودُّ منَ الأيَّامِ ما لا تَودُّهُ ... . . . . . . . . . . . . . . .)

(بِوادٍ به ما بالقُلوبِ كأنَّه ... وقدْ رَحلُوا جْيدٌ تناثرَ عِقْدُهُ)

قال أبو الفتح: أي قد بقي الوادي عُطلاً متوحشاً لرحيلهم عنه كالجيد إذا

Rujukan halaman ini: قشر الفسر، ج 1، ص 139 (SanadKitab #37491, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.