Lewati ke konten

Kitab: Qasyrul Fasr · Pengarang: الزوزني، أبو سهل

Baca Juz 1, halaman 142

  1. قافية الدال

يصف المكاره التي أصابها والمهالك التي جابها حتى وصل إليه، ويجعلها حقاً له عنده وذريعة إلى نيل أمله منه.

وقال في قصيدة أولها:

(حسَمَ الصُّلحُ ما اشتهتْهُ الأعادي ... . . . . . . . . . . . . . . .)

(وأشارتْ بما أتيتَ رجالٌ ... كنتَ أهدى منها إلى الإرشادِ)

قال أبو الفتح: أي أشار قوم عليك بالشِّقاق فعصيتهم، وكنت أرشد منهم.

قال الشيخ: إن كانت روايته أبيت بالباء من الإباء، فالتفسير صحيح كما فسره، وإن كانت كروايتنا بالتاء معجمة فتفسيره نقيض ما قاله الشاعر وعناه، فإنه صالح وما حارب، وأولها ينبئك عنه:

حسَمَ الصُّلحُ ما اشتهتْهُ الأعادي ... . . . . . . . . . . . . . . .

أي: أشار عليك قوم بالصلح الذي أتيت، وكنت لأمتن رأياً وأثقب بصيرة وأقوم بالإرشاد عنهم.

Rujukan halaman ini: قشر الفسر، ج 1، ص 142 (SanadKitab #37491, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.