Lewati ke konten

Kitab: Qasyrul Fasr · Pengarang: الزوزني، أبو سهل

Baca Juz 1, halaman 176

  1. قافية الذال

قال الشيخ معناه عندي أن السُّكر لا يملك عقله، فإذا خامره غلب عقله فردَّه عاجزاً عنه قاصراً دونه حتى كأنه أسكره، وفعل به ما يفعل بالناس بقوة عقله وثبات لبه كقوله:

تعجَّبتِ المدامُ وقد حساها ... فلم يسكر وجادَ فما أفاقا

وقال في قصيدة أولها:

(عذيري مِنْ عذارى مِنْ أمورِ ... . . . . . . . . . . . . . . .)

(عدوِّي كُلُّ شيءٍ فيكَ حتَّى ... لخِلتُ الأُكْمَ مُوغرةَ الصُّدورِ)

قال أبو الفتح: موغرة الصدور يحتمل أمرين، أحدهما أن يريد أن الأكم تنبو به، ولا يستقر فيها، ولا تطمئن به، فكان ذلك لعداوة بينهما، والآخر وهو الوجه، أن يكون أراد شدة ما يُقاسي فيها من الحر، فكأنها موغرة الصدور من شدة حرارتها، ويؤكد هذا قوله في هذه القطعة أيضاً:

. . . . . . . . . . . . . . . ... وأنصبُ حُرَّ وجهي للهجيرِ

Rujukan halaman ini: قشر الفسر، ج 1، ص 176 (SanadKitab #37491, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.