Lewati ke konten

Kitab: Qasyrul Fasr · Pengarang: الزوزني، أبو سهل

Baca Juz 2, halaman 207

  1. قافية العين

الممدوح، فالغيث الذي هو المثل في الجود والسخاء والنِّهاية في الفيض والعطاء والمشَّبه به في الإيلاء وموالاة الآلاء أبخل من سعى بالقياس إلى فيض يديه وتبذير ما لديه.

وقال في قصيدة أولها:

(الحزنُ يُقلقُ والتَّجمُّلُ يردعُ ... . . . . . . . . . . . . . . .)

(فاليومَ قَرَّ لكلِّ وحشٍ نافرٍ ... دمُه وكانَ كأنَّه يتطلَّعُ)

قال أبو الفتح: يقول كان يقنص الوحوش في الطرد، وقوله: يتطلع، أي: كان كأنه يهم بالظهور والخروج من غير أن يظهر ويخرج خوفاً وجزعاً ونحو هذا، أن الحمار إذا أروح الأسد، فاشتد جزعه طلبه وقصده دهشاً وتحيُّراً.

قال الشيخ: ما أدري ما يزعم، وعندي أن الرجل يقول: فاليوم قرَّ لكل وحش دمه في بدنه، فإنه كان يسفحه، وكان ذلك الوحش يتطلع أن يُسفح دمه ويراق لاعتياد الوحش ذلك لطول الزمان عليه، وهذا ينظر إلى قوله:

يُطِّمعُ الطَّيرَ فيهم طولُ أكلِهمُ ... . . . . . . . . . . . . . . .

Rujukan halaman ini: قشر الفسر، ج 2، ص 207 (SanadKitab #37491, hlm. urut 202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.