Lewati ke konten

Kitab: Qasyrul Fasr · Pengarang: الزوزني، أبو سهل

Baca Juz 2, halaman 215

  1. قافية القاف

لفَّ في خرقةٍ في أعين الناس لقماءته في أطماره ودناءته وصغر جسمه.

وقال في قصيدة أولها:

(أتُراها لكَثرةِ العُشَّاقِ؟ ... . . . . . . . . . . . . . . .)

(كيفَ ترثي التي تَرَى كلَّ جفنٍ ... راَءها غيرَ جفنِها غيرَ راقِ؟)

قال أبو الفتح: أي كيف ترثي التي ترى كل جفنٍ رآها غير راقئٍ للبكاء من هجرها غير جفنها، فإنه لا يبكي لهجرها، لأنها لا تهجر نفسها، فغير الأولى منصوبة على الاستثناء، وغير الثانية منصوبة إلى الحال، إن جعلت رأيت من رؤية العين، وإن كانت من رؤية القلب، فهو منصوب لأنه مفعول ثانٍ لرأيت، ورأيت على هذا بمعنى علمت.

قال الشيخ: الصواب أن يقال: غير راقٍ من حبها لا من هجرها، إذ لا طمع للناس في

وصلها حتى يبكوا من هجرها، ولو قدرت على هجر نفسها، وهي في الأحياء وتنبأت لكان ذلك لها معجزة من معجزات الأنبياء.

Rujukan halaman ini: قشر الفسر، ج 2، ص 215 (SanadKitab #37491, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.