Lewati ke konten

Kitab: Qasyrul Fasr · Pengarang: الزوزني، أبو سهل

Baca Juz 2, halaman 226

  1. القافية اللامية

قال أبو الفتح: كان أبو وائل لما أسره الخارجيُّ ضمن لهم مالاً وخيلاً، فأقاموا على انتظاره، واستنجده سيف الدولة سراً، فأتاهم، وهم لا يشعرون به، فأبادهم، وقتل الخارجيَّ.

قال الشيخ: هذا شرح أمر أبي وائلٍ لا تفسير بيت القائل. والرجل يقول: لو كنت أسيرَ غير العشق لغدرت بالآسر، وفككت نفسي من أسره بضمانٍ كضمان أبي وائل: إذ فدى نفسه بضمان العين، وتفدهم فيه الحينُ، ولكن العشق لا يُبعث به، ولا يُغلب، ولا يُقدر عليه، ولا يُغدر، كقوله:

وُقيَ الأميرُ هوى العُيونِ فإنَّه ... . . . . . . . . . . . . . . .

وكقوله:

يستأسرُ البطلَ الكميَّ بنظرةٍ ... . . . . . . . . . . . . . . .

(وما بينَ كاذَتِيِ المُستغيرِ ... كما بينَ كاذَتِيِ البائلِ)

قال أبو الفتح: المستغير الذي يطلب الغارة، أي: قد اتسعت فُروجُهن لشدة العدو، والبائل:

الذي انفرج ليبول، فتباعدت فخذاه.

Rujukan halaman ini: قشر الفسر، ج 2، ص 226 (SanadKitab #37491, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.